رسالة مفتوحة إلى سميح القاسم
By Iqbal Tamimi • Oct 12th, 2008 at 17:13 • Category: Features, Music, Poetry, Events, Newswire, Palestine, Somoud: Arab Voices of Resistanceفليسقط الشعر.. إن حضر الشاعر وغابت المشاعر
إقبال التميمي – صحفية وشاعرة فلسطينية مقيمة في بريطانيا
اقترن الشعر بالمشاعر والشعور، واكتست ثقافتنا برداء يدعي ترفّع الشاعر عن عنف بقية القطيع لأنه يمتلك أداة السحر التي تستطيع تخديرنا إلى أن تتم سرقة آخر حرف عطف من أجنداتنا الفردية.
اعتاد الفلسطينيون المهجرّون في بريطانيا أن يتشبثوا بأهداب القضية رغم اهتراءها بفعل جداول الضرب، فاجتهدوا لتنسيق فعالية لتأبين الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش. وأرسلوا بدعوات لكل من خفق قلبه لفلسطين. وتم التنسيق لاستقدام ضيف شرف من بلاد تتوضأ بالنور لوداع درويش تحت سماء لندن. على أن تكون خطوة الضيف بحجم حذاء وجع المهجرين قسراً ممن ألهموا درويش، وممن منحهم درويش نافذة على الحبل السريّ الذي يربطنا بطين الأرض، فكان الضيف الشاعر الفلسطيني الدرزي وليد مدينة الزرقاء الأردنية الأستاذ سميح القاسم موضع هذا التكريم.

تصوير إقبال التميمي - جميع الحقوق محفوظة
تلقينا دعوات تقاطعت مع بعضها من أكثر من مصدر لتغطية الحدث إعلامياً، ولأن جروح فلسطين تنتفض فينا مثل فراشة سقط على جناحها رطل من الزئبق، هرعنا كإعلاميين لتلبية النداء. أنا شخصياً ألغيت لائحة من الالتزامات وقطعت رحلة ثلاثة ساعات في المساء على أن أعود متأخرة بعد منتصف الليلة بساعة لأشهد هذا الحدث.
في قاعة استقبال بلدية كينزينغتون تجمهر الحضور في حلقات، ولم يكن هناك من دليل يعرّف الصحفيين من عرب أو أجانب على الشخصيات الفلسطينية التي استقطبها الحدث. كعادة فعالياتنا الأخرى افتقر الحفل إلى أدوات العلاقات العامة. وانتظرنا إلى حين وصل الضيف الشاعر وكلنا امل أن نرى فيه شيئاً من فلسطين، وأن نسمع منه ما تبتّل به حرائق رماد غربتنا.
تقدم منه الزميل مدين ديريه مراسل موقع الجزيرة وزوم بريس الأمريكية ومجلة إسلام التركية، وبدأ يرحب به ويطرح عليه الأسئلة. وجاءت الإجابات على غير المتوقع مترهلة ضعيفة لا علاقة لها بالأسئلة، فيها التواء شديد عن بؤرة السؤال، وبتردد وتعثّر يشبه محاولات اصطياد كلمات تتلبّسها روح سمكة سلمون تجاهد عكس التيار،انفرط عقد من الجمل على مراحل ترددت فيها عبارات "الأمة العربية"، و"ما فعلته وما لم تفعله الأمة العربية" وبشكل يستعصي على الجمع أو الطرح… فظننت أن الشاعر الضيف أتعبه السفر لذلك حاول الخروج من مأزق الحديث عن الشعر. ولأنني على اطلاع على نافذة الشعر، لو لم أكن على علم مسبق بشخص الضيف لما شطح بي الخيال إلى درجة حشره في تلك اللحظة مع رهط الشعراء، لأنه لم يأت بأي كلمة أو إجابة فيها خيط من التحدي اللغوي أو المعلوماتي.
تقدمت من ضيفنا وعرفته بنفسي وبالصحيفة التي أقوم بالتغطية لها، واستأذنته أن أطرح عليه سؤال عن وضع الصحافة في فلسطين لأنه عمل ويعمل في الصحافة على أمل أن أدخر دهشة حضوره الشعري على المنصة فيما بعد. وقبل ان أكمل جملتي رفض رفضاً باتاً الإجابة على تساؤلي وبشكل فظ ودون اعتذار او توضيح لسبب رفض الإجابة، ودون وعد بتحديد موعد آخر، أو حتى تدوير الموضوع … قال بفوقية عصيّة على التفسير " هذا مش وقته". كل من حولي صفعهم الذهول. هناك من تجشم عناء تنظيم سفره وإقامته ليأتي وليتحدث إلى الإعلام لكن القاسم يرى أن الحديث عن أوضاع فلسطين " مش وقته". فمتى سيحين وقته إذاً؟
ذكرني موقفه بموقف آخر سابق عندما حاولنا كإعلاميين عرب اقتناص فرصة وجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رحلته الأخيرة إلى لندن، ومحاولاتنا المتواصلة لإقناع أي شخص كان في السفارة لرفع هاتف السماعة والرد علينا لتنسيق موعد مقابلة مع سيادة الرئيس من أجل لقاء إذاعي. إلى درجة لجوءنا إلى أرقام الهواتف الشخصية لطلب مقابلة، لترد عليّ السيدة حرم السفير الفلسطيني التي ليس لها أي صفة وظيفية بالسفارة بأن … لا.. لا … لا … محمود لا ينوي الالتقاء بأحد من الإعلام… مش فاضي.!!! إن كان ضيوف فلسطين يحضرون إلى لندن للتسوق أو السياحة، لا للتحدث عن همومها للإعلام فهذا أمر آخر لم تعلمنا اياه أكاديميات الصحافة.
لطالما بات الشعر والشعراء والسياسيون تحت عباءة الصحافة، لأن الصحافة هي المظلة التي تزيّن تحت مجدها الشعراء وهي منصّة الساسة. من الذي يقرأ الشعر، ويستمع إليه ويهتم بالشعر والشعراء، أليسوا هم رهط من نفس الفصيل يرتل أحدهم ترانيمه على الآخر. لولا الصحافة لما لمع نجم كثير من الشعراء لأن الصحافة هي التي تلمّع صورهم وتعجن همهمات ووهم بعضهم لتصنع منها اكثر من رغيف صالح للاستهلاك في سوق حسن الظن.
اعتلى القاسم المسرح، وقام زميل صحفي بالتقاط صورة له فاستشاط الشاعر اعتراضاً وغضباً بطريقة فظّة، فبدا الموقف كالقاضي الذي حضر ولم يحضر القضية. وبخّه علناً لأنه قام بتصويره. كلمة ذهول لا تكفي لوصف مشاعر الزميل الذي حمل في ذاكرته توأم ألم من نفس فصيل الوجع عندما سافر خصيصاً للقاءه من قبل سنوات طويلة قادماً من العراق ليحصل على مقابلة خاصة معه في الأردن.
في هذه المناسبة لم يحترم الشاعر الذي صفع مشاعر ثلاثة من الصحفيين ممن أتوا تكريماً له، وكان واضحاً تماماً أنه يعاني من أعراض تضخم الأنا لديه. فلملم الصحفيون أدواتهم وانسحبوا من الصالة بهدوء اعتراضاً على مسّ كرامتهم المهنية.
سيدي الشاعر .. الشعر رسالة، لماذا حضرت إذا لم يكن في نيتك أن تجيب على الأسئلة التي تتعلق بالوطن، لماذا حضرت إذا لم يكن في نيتك أن تظهر في الصور.. لماذا هششت على الصحفيين بعصا تعاليك، هل باغتتك مشاعر وهم أوحت لك بأن الصحفي في بريطانيا يخضع لنفس مسطرة الصحفيين الذين يتعرضون للإذلال في فلسطين من قبل العدو ومن قبل ممثلي الحكومة.
كان يفترض بالمناسبة أن تحمل بصمة درويش، فأين انت من تواضع درويش ومن قامته. لقد غادر العمدة كرسي الشعر. والعمودية لا تليق بأحد لا يخجل من دمع أمه. عمودية الشعر للشاعر والمشاعر. ولإنسان يتدفق حنواً على الآخرين، شخص لا يرتديه الوهم إلى درجة أن يعتقد أنه يحلّق فوق جماجم إخوته بضعة إنشات.
كل فلاح فلسطيني يسبّح بحمد ربّه وهو يجمع حبات الزيتون في موسم الحصاد هو شاعر، كل أم فلسطينية نشدت عقب استشهاد فلذة كبدها " سبّل عيونه ومد ايده يحنّونه" هي شاعرة، صوت صفعات المطر على سقف شبه غرفة مصنوعة من الزينكو في المخيم هو شعر، صوت زغرودة تتحدى القصف في غزة هو شعر. لسنا بحاجة للكلام المصفوف بحد المسطرة دون احترام لوقت وجهد الآخرين، لا يمكن للكلام الذي يفتقر إلى عاطفة أن يتمرفل يوماً ليصبح شعراً، بغض النظر إن تمتع بقافية موسيقية، أو قفا أدير للقضية، أو قفّة من الأوجاع نتقاسم محتواها حسب بنود قوانين ميراث هزائمنا . فقفا نبك ….على حضور الشعر عارياً من المشاعر.
Iqbal Tamimi is a Palestinian journalist and poet from Hebron. She is the creator of a vibrant and important activists' network Palestinian Mothers, open to all who share the vision of peace and justice, men and women alike. She is working now in UK.
Email this author | All posts by Iqbal Tamimi






لربما مر شاعرنا بيوم سيئ إنعكس على تصرفاته الحادة
على العموم، حتي لو كان هذا صحيح فهو عذر غير مقبول وكان الأجدر بشاعرنا الكبير أن يعتذر مسبقا عن لقاء الصحفيين
ولكن في جميع الحالات، اللوم الأول يقع على منظمين الحفل. فمن الواضح أنهم لم ينسقوا لا مع الشاعر ولا مع الصحفيين
لا يحق له الاعتذار عن لقاء الصحفيين، لقد أتى بناء على تكفل جهة ما بكل ما يتعلق بحضوره ليكون جزءاً من القضية كما كان الرمز الذي حضر من أجل تأبينه.
ما حاجة لندن إليه إذا كان لا يريد الحديث إلى الإعلام. كان بالإمكان اختصار الجهود والتكاليف وإحضار شخص يهمه استغلال مناسبة عامة يحضرها الناس وتغطيها الصحافة ليقول شعراً أو نثراً أو إشارة …ارحمو فلسطين وأهلها
إنني أرى ما يقوم به الصهاينة من فعاليات وكيف يحشدون من كل حدب وصوب لاستغلال المناسبات لأهدافهم ، وكيف ينسقون فعالياتهم بنجاح. فكيف تجد عذراً لشخص أتيحت له هذه الفرصة وأفسدها. لقد حضر ضيف يمثل وكالة أنباء أجنبية لتغطية الحدث وتم الإحراج أمامه، فكيف ستفسر للأغراب أن شخصاً ما يعتقد بأنه أكبر من فلسطين.
أستغرب استغراب الكاتبة والمعقبين من تصرف سميح القاسم
ركب القضية مطية واشتهر ونحن في الداخل نعرفه ولا أحد يعيره أية أهمية
هو معروف طاووس منفوخ فارغ
للاسف أن ذهب البعض إلى اقتران اسمه باسم محمود درويش
القاسم كذبة كبيرة ككثير من الكذبات التي ركبت القضية الفلسطينية مطية واللأمثلة كثيرة
لك التحية مواطن من عرب48 عارف وشايف
واضح أن الأخت إقبال تميمي ليست موضوعية وبريئةً بالقدر الذي تحاول وصفه
وإلا ما معنى أن تستبدل هوية الشاعر العربي الفلسطيني بهويته المذهبية
هل نعت أحدهم الشاعر محمد مهدي الجواهري بالشاعر الشيعي
والأخطل الصغير بالشاعر المسيحي
وأحمد شوقي بالشاعر السنّي
وحتى السموأل بالشاعر اليهودي
لذلك لا أستغرب تعامل الشاعر العربي والفلسطيني الكبير سميح القاسم بتعامله مع السيدة تميمي وزملائها
سميح القاسم .. نرجسي ومغرور
لم أقل شاعرا لأني لا ارى في شعره مميزات الشاعر الكبير … انما شاعر عادي ومحدود الأفق تماما
ان مقارنته بمحمود درويش هو غباء عظيم ..
الناقد محيي الدين اللاذقني كان أول من فهم حقيقة القاسم في دراساته النقدية الممتازة عن شعر القاسم
ان ما صنع لسميح القاسم هذه المكانة هو انتمائه للحزب الشيوعي الاسرائيلي في فترة ذهبية شهدها هذا الحزب ، رفع من لايستحق الرفع وتغاضى عن أسماء أدبية راقية … لدرجة ان أديب معروف بعلاقاته مع حزب المتدينين الوطني الصهيوني ( المفدال ) عنما رأى هو الريح ، قفز على مركبة اللحز الشيوعي ليغسل وسخ المفدال عن جسمه ، فاستقلوه كأن تائب ورفعوا من شأنه حتى توهم انه صار كاتبا :كبيرا وهو مجرد مردد تافه بلا ابداع حقيقي وأشد غرورا من سميح ، ولكن التاريخ يمهل ولا يهمل وما ينفع الأدب يبقى في الأرض أما الزبد فذاهب لا محالة.
ما زال عالمنا العربي متوهما العظمة في شاعر ما دون المتوسط ..رجاء عدة دعوات من هذا النوع تكشف لكم جوهر القاسم ومستواه الحضاري .
.
Dear Iqbal
No one could have said it better
كل فلاح فلسطيني يسبّح بحمد ربّه وهو يجمع حبات الزيتون في موسم الحصاد هو شاعر، كل أم فلسطينية نشدت عقب استشهاد فلذة كبدها ” سبّل عيونه ومد ايده يحنّونه” هي شاعرة، صوت صفعات المطر على سقف شبه غرفة مصنوعة من الزينكو في المخيم هو شعر، صوت زغرودة تتحدى القصف في غزة هو شعر. لسنا بحاجة للكلام المصفوف بحد المسطرة دون احترام لوقت وجهد الآخرين، لا يمكن للكلام الذي يفتقر إلى عاطفة أن يتمرفل يوماً ليصبح شعراً، بغض النظر إن تمتع بقافية موسيقية، أو قفا أدير للقضية، أو قفّة من الأوجاع نتقاسم محتواها حسب بنود قوانين ميراث هزائمنا . فقفا نبك ….على حضور الشعر عارياً من المشاعر
.
الأخت اقبال
تحية من غزة حجر الاساس لأقتصاد دولة فلسطين
المبتلاة بأهلهاالباحثة عن الامن والامان
ونسيت التسول للقمة عيش
ففى ظل غياب الامن لا نشعر بالجوع
ولا اعتب على الرئيس ابو مازن
رفضه لقاء الصحفيين فى لندن فهو ليس لدبه ما يجيب به
الا ابتسامته الغامضه
ثم لا ادرى لماذا انه فى اى احتفال
لفلسطين,علينا احضار الشخصيات البارزة؟
صدقينى اننا قرفنا من هؤلاء الناس
لان كل كلامهم مكرر ومعاد ولا جديد لديهم
لانهم لا يعيشون معاناة الناس اليومية
من االقهر والانتظار على الحواجز
ويعالجون فى ارقى المستشفيات عند اية وعكة صحية
بينما الفقراء اصحاب العاهات المستعصية
لا احد يسأل او يعبء بهم وهم يموتون فى انتظار
التصاريح هذا اذا اكرمهم المسؤولون
بالموافقة على العلاج
انا ارى ان دعوة فلاح فلسطينى
منع من الوصول الى كرمه ليجمع زرعه
او دعوة تلميذ او تلميذة
تعانى من الوصول الى مدرستها بسبب الجدار
او امرأة من غزة اختفى زوجها او ابنها على يد
بنى جلدته, اشرف الف مرة من دعوة احد الشاهير والذين صاروا مشهورين
على اكتاف الشعب
وارض الشعب
وشهداء الشعب
تحرروا ايها الصحفين من عقدكم
تجاه الاسماء اللامعة وخذوا تقاريركم من اهلها
وشكرا
أعتقد بأن أي فلسطيني يولد و يعيش في الخارج يتأثر بالبيئة التي عاش فيها
و بالتالي فأنا يجب أن أنظر الى الشخص مع الأخذ باعتبارات أخرى لا مجال لذكرها لآن
ففي الجو الممطر تزداد المشاعر تدفقا و فيضا
و في الصحراء تجف ، و لكن تبرز هناك مواهب أخرى
على كل ، ليعذر بعضا بعضا ، فليس لدينا نتسع للخلافات الداخلية
ليس هناك متسع
ليس هناك متسع
سيدتي الصحافية المحقة في استيائها من تصرفات الشاعر سميح القاسم
أنا أيضا شعرت بنوع من الامتعاض على اعتبار أن ما قلتِه صحيحا ولكني أعتقد أن خطأك اذي صدر عنك لا يقل سوءا عن خطأ سميح القاسم ، أبو مازن ليس درزيا فما الذي أدى إلى عدم تمكن الصحافيين من مقابلته إذا ولماذا لم تقولي أبو مازن السني ؟
إذا كانت المسألة متعلقة بالديانات والمذاهب بالإمكان أن نحمل العالم السني كل ما يحدث للأمة العربية من مصائب وويلات لأن زعماء العالم العربي كلهم مسلمون سنيون وخاصة زعماء دول النفط حلفاء الإمبريالية التى لولاها لا يوجد كيان صهيوني يهجر أبناء شعبنا الفلسطيني ويحتل ارضا عربية
الزعامات العربية التي خذلت فلسطين غالبيتها زعامات مسلمة سنية فهل على الأساس يحق لي أن أتهمك بسنيتك ؟ الجواب من عندي :لا لم يكن جديرا بك سيدتي وأنت انسانة مثقفة أن يصدر عنك هذا الكلام
الإخوة الأفاضل الذين امتعضوا من ذكر أن الأستاذ القاسم درزي
لم أذكر ذلك إلا لإضافة معلومة، فلماذا تمسكتم بهذا الجانب ولم تعلقوا مثلاً على أنه من مواليد مدينة الزرقاء الأردنية
يبدو أنكم أنتم من تعانون الحساسية المذهبية، إذ اعتاد الصحفيون أن يذكروا هذه الأشياء ليس لسبب سلبي وإنما للتذكير بأن هناك شعراء فلسطينيين من خلفيات متعددة. لقد كتبت عن المبدعين المسيحيين الفلسطينيين، وعن الماركسيين الفلسطينيين، وعن المبدعين الشيوعيين فلماذا لم تنتفضوا من قبل؟
كل ما اعرفه عن هذا الشاعر انه مغرور
Cela m'incite à découvrir l'œuvre de Mahmoud Darwish qui nous a quitté le 8 août dernier et que je connais mal. Merci pour cet article.
Dear All,
We as palistinians are very well known the best to attack each other, and killing become even normal in our life, I am not sure when we will relies it is the time to get united and be as one , like other peoples do , this is the most important lesson we sude urgently learn, after that we will be able to respect each other as human, and respect the ideas that comes from any of us and then we will be able to show our love to our country in the right way .
We should always take the good side of each other to be able to understand the views and support each other, Unfortunately most of our leaders are too far from the cause and it is the young palistinians to take the action and in britherly way to take the lead and command the battle against our real enemies.
AGREE
AGREE
AGREE
With/Author: zaid
Comment:
Dear All,
We as palistinians are very well known the best to attack each other, and killing become even normal in our life, I am not sure when we will relies it is the time to get united and be as one , like other peoples do , this is the most important lesson we sude urgently learn, after that we will be able to respect each other as human, and respect the ideas that comes from any of us and then we will be able to show our love to our country in the right way .
We should always take the good side of each other to be able to understand the views and support each other, Unfortunately most of our leaders are too far from the cause and it is the young palistinians to take the action and in britherly way to take the lead and command the battle against our real enemies.
Dear Mr. Zaid,
Plz send me your contact
Its my pleasure to communicate with with u
Nizar Salhieh
nsalhieh@gmail.com
لو لم توجد المشاعر لما وجدنا هذا الشعور وهذا الشاعر
كلام منذ البداية يوحي أنه في غاية في نفس يعقوب فلماذا هذا كله!! إن كنا صحافيين أو كتاب أو قراء أو نقاد فلنا بالنقد البناء لا بالهجوم الجارح لنصل لشهرة زائفة هنا أو هناك أو ليقال عنا مخلصين للقضية الفلسطينية التي هي أسمى من أن تكون غاية في نفس يعقوب (أمر شخصي) فلا داعي لتجارة الكلمة بحجة القضية الفلسطينية.
لا أعتقد أن إنسان شاعر وفلسطيني كسميح القاسم يحضر من داخل فلسطين ويتحمل كل المشقات والمتاعب وتغيب المشاعر التي لم تغب بل حضرت بكل معنى الكلمة وزلزلت مسرح التأبين وأحيت الاحتفال الميت فلماذا كل هذا الهجوم على إنسان أعطى ولم يقصر برغم قلة إماكنياته وننسى منظمي الاحتفال أم هجومنا عليه يجعلنا مشهورين ؟!! من وجهة نظري يكفي أنه شاعر البندقية الفلسطيني وينطق بالكلمة متحديا أصلب وأعنت قوة في الشرق الأوسط. سميح القاسم هو من أحي ذلك الاحتفال التأبيني للشاعر الراحل محمد درويش وأعاد البسمة على شفاه الحضور جميعهم بما فيهم أنتي يا إقبال ولما رأينا تصفيق الحضور الملفت والكبير عند صعوده وكذلك عند نزوله عن ذلك المسرح فلو لم توجد المشاعر لما وجدنا هذا الشعور وهذا الشاعر.
لا نستطيع أن نحكم على شخص من خلال موقف معه فأنتي لأول مرة تلتقي بهذا الشاعر وانا كذلك في ذلك اليوم المليئ باللقاءات والاتصالات مع الشاعر سميح القاسم ومع من كانوا معه فجاء لقائك به لحظة دخوله المسرح في بداية الاحتفال التأبيني فكيف تتوقعين من رجل الاحتفال الأول أن يترك الاحتفال ويرد على أسئلتك التي هي لبحثتك بالدراسة كما قلتي وسمعتها بإذني لا لأن تنشر بالصحافة واليوم تنشرين.
إن قطعتي مسافات 3 ساعات فلستي الوحيدة الذي – التي فعل ذلك ومحمود درويش يستحق منا ليس قطع المسافات بل أكثر من ذلك فلا داعي لنعطي لأنفسنا حجما أكبر من حجمنا في إلغاء بعض الالتزامات التي لن تكون في مستوى قدومنا لتأبين الشاعر الفلسطيني محمود درويش رحمه الله.
لست دارس إعلام ولكن ما أفهمه عن الإعلاميين هو نقل الحقيقة كما هي لا أن يعبروا بأرائهم الشخصية حسب أهداف وأبحاثهم الشخصية وهذا ما شهدناه كثيرا من أساتذة الإعلام العربي في لندن وعلى رأسهم الأستاذ عبد الباري عطوان والدكتور مكرم خوري مخول.
لماذا نلوم شخص جاء من خارج لندن بعد أن تعرض لما تعرض له فيها ولا نلوم من نظم وأدار وأشرف وأخرج هذا الاحتفال. أعتقد أنه من الأجدى أن نوجه انتقاداتنا لمن لم يخطط جيدا لهذا التأبين وكان يعد لفقرات الاحتفال، بداية من توزيع الدعوات وموعد بدء الاحتفال ليبدأ بعد ساعة او أكثر من الموعد المقرر له ولا الإضاءة توحي بحفل تأبين وأين عريف الحفل لتقديم الفقرات المتتابعة وهذا شيء أساسي متعارف عليه في تنظيم الاحتفالات ولماذا هذا العرض التصويري والحاسوبي الذي لا علاقة له بالاحتفال. كل هذا لا يقلل من شأن الاحتفال الكبير بل واجبنا للفريق المعد ان نقدم له جزيل شكرنا وعرفاننا على هذا الجهد الكبير ونتمنى أن يكونوا دائما نحو الأفضل والأفضل لتقديم قضيتنا الفلسطينية بأجمل وأفضل صورة ممكن أن نقدمها بها.
دعونا أن نسمى عن أهدافنا الشخصية وننقل الصورة والحقيقة كما هي لا كما نراها من وجهة نظرنا وأن نكون مخلصين لقضيتنا الفلسطينية لنحقق حلم كل فلسطيني في الداخل أو المهجر أن يعيش في دولة فلسطينية مستقلة.
الأخ الفاضل وسام عامر
بداية.. تعبيرغاية في نفس يعقوب أمر معيب لأنك توجه لي هنا اتهام مبطّن .. كنت أتمنى أن يكون لديك الشجاعة وتخبر القاريء في رأيك ما هي هذه الغاية التي في نفس …. يعقوب. أنا لست بحاجة لشهرة، ان كنت تعرف استخدام محركات البحث باللغة العربية أو الانجليزية، أو الفرنسية، أو الإسبانية ستجد أنني لا تنقصني شهرة، ولدي في جعبتي 15 عاماً من العمل الصحفي جعلتني أشهر من أن أحتاج موقف مثل ذلك.
وأن تقحم تعبير " التجارة في القضية " شيء يعيب موقفك، لقد قدمت للقضية ما لم يقدمه الشاعر الضيف، لم أقدم شعراً فقط. لقد قدمت الكثير جداً من أبحاث وكتب وعمل تلفزيوني وإذاعي وتدوين. لكن يبدو إنك إنسان على هامش الاطلاع والصحافة والقراءة. بالنسبة للمشقة والتعب التي قام بها الضيف، كثيرون على استعداد تقديم مثل تلك المشقّة لو دفعت ثمن تذاكر سفرهم وتم تأمين إقامتهم، وأؤكد لك أنهم لن يتورعوا عن الحضور.
لماذا تستخدم تعبيرات فاقدة للأهلية ولماذا تختفي خلف نون المتكلم؟ ونيابة عن من تقول " هجومنا عليه يجعلنا مشهورين" … تحلّى ببعض الشجاعة وارفقها ببعض دروس قواعد اللغة العربية قبل أن تأتي لتقارعني بـ " مغرفة الطبيخ".
"أعاد البسمة على شفاهي؟"
لم تقل الحقيقة .. يا أخ .. لأنني غادرت فوراً.. فكيف رأيت البسمة على شفاهي؟ يبدو أنك تقرأ الكف وتضرب بالرمل. ما تلقيته من اتصالات زملاء المهنة من امتعاض يدل على أنك لا تعرف الفرق بين البسمة وبين الخذلان. وبالنسبة للتصفيق هي عادة أصبحت ردة فعل أوتوماتيكة ورثناها كعرب نتيجة القمع المتواصل على امتداد قرون من القهر. هي ردة فعل انعكاسية لكل من يصعد خشبة مسرح أو منصّة وليس بالضرورة ردة فعل تدل على الثناء.
أنصحك بأن تذهب لفحص طبي لأذنيك، أنا لم أقل أنني أريد اللقاء معه لدراسة أقوم بها، لقد اخبرته أنني هناك لأخذ تقرير لصحيفتي السعودية التي ذكرت له اسمها، فأنا أقوم بدراسات عليا في مجال الإعلام الدولي. ولا مكان للشعر في نظريات هيبيرماس. ولا تزاود على محمود درويش وتقحمه في الموضوع لتكسب نقطة. لا يختلف اثنان أننا حضرنا جميعاً من أجل درويش.
بالمناسبة لا داعي لذكر أسماء زملائي الإعلاميين لتثبت لي أنك… تقرأ أحياناً…
ولماذا تمنح نفسك الحق بانتقاد تنظيم الحفل وتحرمني هذا الحق.
بالمناسبة يا أخ … ما هو محلك من الإعراب في عالم الصحافة والإعلام؟ لم أسمع بك من قبل.
يا جماعة الموضوع مش مستاهل كل هالتعصب
يعني الآن هذه المواضيع التافهة:
مغرور ، مش مغرور
هي اللي شاغلة بلكم
هل هذه هي الصحافة؟
أم هذه أحاديث نسوان…….
الأخ نزار
ما بها أحاديث النسوان.. على الله تكون من سكان بريطانيا وترفع عليك " النسوان" قضية تمييز عنصري في المحكمة وتحت مظلة اتحاد النقابات العمالية، وعندها تستطيع أن تفسّر للمحكمة لماذا تحقّر أحاديث النسوان.
غريب امركم
قبل ما يقارب 20 عام زار سميح القاسم بريطانيا لتقديم امسيه شعريه يذهب ريعها الى القضيه الفلسطينيه
وقبل موعد الامسيه بساعات قليله تم اعتقاله من قبل النظام البريطاني بتهمة الارهاب
وبعد عدة ساعات تم الافراج عنه بحجة انه كان هناك خطأ
عاد سميح القاسم الى القاعه وذلك بالرغم من مرور عدة ساعات على موعد الامسيه فوجد الناس مازالوا يتنظرون فقدم الامسيه وقرر ان لا يعود الى بريطانيا
والان بعد 20 عام يعود
لم بحصل على المال في جميع سفرياته للتعريف بالقضيه الفلسطينيه
وهو الذي ناهز ال70 وصحته اخذه في التدهور اثر على القدوم للمشاركه في تأبين رفيقه وصديقه محمود درويش
وكأن سميح القاسم هذا الدرزي الذي تشهد عليه أفعاله قبل أشعاره يحتاج الى رأي بعض الصحفيين الذين لم ولن يدعمو قضية فلسطين بأي شكل من الاشكال
هل تحاسبون تاريخ حافل بالمواقف المشرفه وزنازين إحتلال ألفت وجه هذا العربي الشريف ليس الا لمجرد انه لم يتحدث الى الصحافه؟
وهل تستغلون هذا الموقف لتتكالبوا عليه وعلى قصائده التي تشهد لها اللغه العربيه ويشهد له الجميع انه متنبي هذا العصر؟
للتذكير فقط المتنبي عارضه أكثر من 1000 شاعر وبالرغم من ذلك ما زال اسمه وشعره في فضائنا الادبي الى هذا اليوم
عاشت فلسطين وعاش احرارها وشرفائها أمثال المناضل الشريف صاحب المواقف لا الكلام فقط سميح القاسم
سيدتى الاعلامية ا الشاعرة اقبال
نعم هزتنى اقوالك كما يهز الزلازال العمارة المتهالكة للسقوط
من موقف شاعر عروبي فلسطيني كبير بحجم سميح القاسم الشاعر الكبير ورئيس تحرير جريدة كل الرب والتى تصدر بفلسطين المحتلة عام 48
ونحن في الداخل الفلسطيني لم نعهد شارنا الكبير بهذة النعوت ؟؟؟؟
فالشاعر تهيم جماهير فلسطين بة وهو الاخر بعشق الناس واللقاء بة حلم وروعة
ولكن ان لا ابرر لة ما حدث ولكت اعتقد ان رحيل محمود كان صعبا جدا على رفيق درب لسميح
واما بخصوص القيادة اعانهم الله على الحمل فهو حمل تعجز عنة الجبال
ونحن هنا بفلسطين المحتلة نقدر عاليا مشاعركم ونعلم ان الحنين لارض الوطن وناس الوطن الفلسطيني
تشعلكم فرحا والما ونعلم ان الحنين يشتعل في صدوركم المحبة
لرائحة الوطن وناسة
وانا من محبي سميح واشعارة
وفي احدى امساتة في القدس المحتلة سالة احد الحاضرين
عن مدى خشيتة من قوات الاحتلال الصهيونى والتى كانت تحاصر المكان
رد القاسم قائلا ياي خيفين علية قاعدين علية
ووالتمس لاخاك عذرا
ولك اجمل تحياتي وحتما سنصلي بالقدس عاصمة فلسطين الابدية
محقة يا ايتها الشاعرة والاعلامية كان الافضل عدم الذهاب الى تلك الامسية الكاذبة يبدو ان شاعرنا تحدث الى الجزيرة وهو يدرك ثقلها اعلاميا
هل انتي تعملين في قناة العربية معدة برامج؟
الأخت إقبال
لماذا اللوم لمن اعتقد بأن كونه يققي الأبيات الشعرية أصبح أكبر من القضية الذي احتكر لنفسه تمثيلها ولا أقول شرف تمثيلها فربما لكونه نظم ابياتاً ذكر فيها اسمها هو الذي اسبغ عليها عظيم تشريفه لها.
تحياتي
أديب
صرخه عراقيه من موسكو صرخه عراقيه من موسكوالمجتمع . بريد القراء
صرخه عراقيه من موسكو تناشد اصحاب الضمير الحي في كل انحاء العالم لاعادة ابنتنا " ياسمين " .. طباعة ارسال لصديق
09/02/2009
نداء الى كل من يستطيع التدخل من اصحاب الضمير الحي ….. وهذه رساله مفتوحه من الجاليه العراقيه في روسيا الى الحكومه الروسيه والى كل من يستطيع ان يساعد وساهم في حل المشكله ، وصلت هذه الرساله الى موقع القرية نت من صديق القرية وها نحن ننشرها لنقلنا للحالة اللانسانية التي تمثل امامنا ، ونناشد ايضا كل اعضاء البرلمان العرب في اسرائيل ان كانوا يستطيعون ان يساعدوا ويساهموا في هذه القضية الانسانيه ان لا يبخلوا عن ايجاد الحل ، والآن نترككم مع نص الرساله …
لتطلع وزارة الخارجيه على نص الرساله التي نعرضها بدون رتوش وقد تلقت الوكاله اكثر من مره هذا الموضوع طيلة اشهر عده في السنه الماضيه ونظرا لاستقلالية الوكاله تم نشر الموضوع .شبكة عراقيون للاعلام تطالب الحكومة الروسية بالكشف عن مكان ياسمين السلطاني لاسباب انسانية ومساعدة الجالية العراقية في روسياعلى اثر تلقي الشبكة مناشدة من قبل عائلة الفتاة المخطوفة
ناشد السيد ( سعيد فيصل حسن السلطاني,56 عاما) الحكومة الروسية التدخل السريع للعثور على ابنته ( ياسمين سعيد السلطاني-20 عاما ) بعد اختفاءها اثناء توجهها الى مقر الامم المتحدة في ا لعاصمة الروسية موسكو.
أضاف السلطاني ان (ياسمين) ابلغته الساعة الحادية عشر صباح الاربعاء بانها ستذهب الى مقر الامم المتحدة ثم الى الجامعة وبعد ذلك فقد الاتصال كليا معها حسب قوله. السلطاني رجح ان (ياسمين) قد اختطفت,ولاسيما ان الفاصل بين منزله والجامعة مترو انفاق فقط. هو توجه الى مركز الشرطة لتقديم البلاغ فرفض طلبه بسبب عدم امتلاكه الاوراق القانونية في روسيا الاتحادية وفقا لقوله. اختتم السلطاني ان زوجته ترقد حاليا في المستشفى بعد سماعها نبأ اختفاء ابنتها. ومن الجدير بالذكر,ان (سعيد فيصل السلطاني) سياسي عراقي معروف ,وقد رفض طلب لجوءه في روسيا الاتحادية بسبب ما وصفه تلاعب احد المترجمين في قضية اللجوء في المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة في موسكو,ولايزال السلطاني عالقا في روسيا دون ان يتمكن من معرفة مصيره ..
روسيا موسكو
أرسلت بواسطة سعيد فيصل حسن , سياسي عراقي تختفي ابنته في روسيا و يرجح اختطافها
samer_sultany@maktoob.com البريد
الله اكبر….. من ارض البطولات
من ارض بغداد اطلقها نداءاتي
في ارض روسيا قد خطفوا بنياتي
زعران مافية …. فعل العصابات
كانت لجامعة بالامس….. ذاهبة
ولم تعد ياسميني …..عند ليلات
ابلغت شرطة روسيا وقد رفضت
شكواي بالقطع في اعتى ادعاءات
لانني…. ليس لي اوراق تثبت عن
وجود سكناي في بلد الحضارات
يا امة العرب معتصماه اطلقها
اتقبلون بخطف البنت…. بالذات
بنت العروبة في المنفى مقيدة
في وكر اكبر تجار البضاعات
ويح الضمائر هل نامت ضمائركم
اين المروءة يا اهل الكرامات
استحلف العالم الاسلام قاطبة
رجوع بنتي الى بيت الشهامات
لم يغمض الجفن منذ الامس حسرتنا
نبكي عليها دموعا كالمحيطات
استصرخ الكل من منفاي طالبة
رجوع بنتي قبيل قضاء ساعاتي
في غرفة الموت لا احد يساعدني
على السرير مسجية كاموات
مليار مسلم ماذا تفعلون هنا
وبنت احمد في رهن العصابات
………………………………….
للشاعر العروبي لطفي الياسيني
الكاتبة الصحفية بكل بساطة بحكيلك انو انت نفسيتك مريضة…واستخدمتي قلمك في مهاجمة شخص بدوافع شخصية..
الموضوع بكل بساطة هو انو الشاعر كبسك…يعني فشلك لما مارد على سؤالك فرحتي وانت بدك ترديلو اياها باستخدام قلمك…
يوم تحملي القلم كوني امينة فيه…والمقال هادا اللي كتبتيه عشان يرفعك نزلك كتير فعيونا…
سميح القاسم علم في تاريخ قضيتنا…وتاريخوه واشعارو بتشهد عنو…بتجيش وحده لسة مبتدأة فالكتابه بتجكي عن مناضل بهالطريقة…عيب..
وشكلو بريطانيا نستك انك فلسطينية ولازم تحامي عن اخوتك وانو احنا ايد وجده….
إلى رافض
مؤكد إنك غير عربي ومدسوس لأن أخطاءك في الإملاء والقواعد لا تغتفر وكتابتك العامية ركيكة يصعب تفكيكها. أنصحك بتعلم اللغة العربية قبل أن تحضر إلى ساحتنا. العيون التي تتحدث عنها هي دون مستوى نظري بكثير لذلك عملية السقوط المفترضة تعارض قوانين الجاذبية المنطقية.
لا تقارع كاتبة وشاعرة وناشطة في حقوق الإنسان بقلم مكسور.