Palestine Think Tank

Free Minds for a Free Palestine

إقبال التميمي - أخبروا نقيب الصحفيين الفلسطينيين أنني أبحث عنه

By Iqbal Tamimi • May 19th, 2008 at 21:19 • Category: Internet and Communication
مسؤولة مكتب الحريات الصحفية / شبكة صحفيين في المهجر البريطانية

عندما التقيت بالسيد نقيب الصحفيين الفلسطينيين نعيم الطوباسي في مؤتمر اتحاد نقابات الصحفيين البريطانيين قبل حوالي شهر ونصف في إيرلندا، فرحت واستبشرت خيراً. خصوصاً بعد أن أعلن على الملأ وعلى المنصة دعمه الكامل للحريات الصحفية، وإنصاف زملاء المهنة. وعندما لوّح بالكوفية إلى أن التقطت كل كاميرا في قاعة مؤتمرات فندق يوروبا صورة هذا الشعار الذي انتفض معه قلبي من الحنين إلى الوطن، ظننت ان ما وعد به سيتحقق وأن الصحفي الفلسطيني سيكون في الحفظ والصون كما وعد وأكد وأقسم اليمين المغلظة على المنصة حين التهبت الأكف بالتصفيق لهذا الوعد.

حاولت مراسلة نقيبنا مراراً من خلال البريد الالكتروني الذي منحني إياه، إلا أنني لم أتلق رداً واحداً على أي من رسائلي الإلكترونية. يبدو ان رسائلي تعرضت للمصادرة، أو تعثرت في طريقها إلى مكتبه. ولأن الحال واحد، ولا يوجد ما نخفيه عن أحد، وجروحنا مفتوحة على الشارع العام، وغسيلنا منشور على الحبال الدولية وجدت نفسي ملزمة بإرسال رسالة مفتوحه لسيادته أذكره بوعده بحماية وحل إشكالات إخوتنا وأخواتنا من زملاء سموم الحبر.

سيدي الفاضل حضرة النقيب بحثت عنك في كل مكان، وتوجهت إلى آخر ما نشرته الصحف الفلسطينية من مقالات وأعمدة ولم أجدك، لذلك قررت التوجه إليك عبر الأثير.
لقد وصلتنا رسائل استغاثة من زملائنا ممن يعانون في فلسطين من إشكالات تتعلق بالتعرض لهم لأنهم فضحوا بعض الفساد في المجال الإعلامي، وبدلاً من شكرهم تعرض هؤلاء ” الموكوسون” لسوء المعاملة والتهديد والتنديد والوعيد. وبعضهم أحيل لزيارة الجهات الأمنية ورجال القانون. وبكل صراحة أكد هؤلاء الزملاء أنهم لم يتلقوا من حضرتكم أي مساندة أو دعم، ولوّحوا بأنكم قمتم بعكس ذلك وتجاهلتم شكواهم.

أين أنتم يا سيدي من هؤلاء. أين أنتم من الصحفيين السجناء؟ ولا أتحدث هنا عن سجناء الإحتلال الإسرائيلي. أنا متأكدة من ان لديك مئات المتطوعين الذين سيحملون إليك مقالي المفتوح الذي يفوح بخيبة طازجة.

قال أحد المسطولين الذين أحترم بعبعتهم إلى أقصى حد “لم تعد القيادة هتافات على المنصات. لقد ولّى زمان الهتافات، والساحة الآن للحبر والميكروفون والأصوات المشققة من العناء” وأنا أصدق ادعاءه وأثني عليه.. إلى أن يتم فرك فحل بصل على بوابة أنفه ويصحو من غيبوبته الإعلامية.

بالمناسبة يا سيدي نسيت أن تمنحني رقم هاتف شخص كنت أترجم لحضرتكم حديثه. إن عثرتم عليه من السهل أن تجدوني، فلديكم ما لا يقل عن ثلاثة من بطاقاتاتي الشخصية وعنواني موجود على طلباتي التي تكرمتم بحملها من أجل الانضمام لعضوية نقابة الصحفيين الفلسطينيين. لكنني بسبب الإيثار الذي أتمتع به، أتنازل عن مطلبي الخاص لأنني على علم بكثرة مشاغل حضرتكم، وأتبرع بالوقت اللازم لتثبيت عضويتي للاعتناء بقضية إحدى الزميلات التي تعيل تسعة أفراد، وتعاني التلاعب بأعصابها لأنها تجرأت على أن تكتب مقالاً نزيهاً.

إقبال التميمي مسؤولة مكتب الحريات الصحفية لشبكة صحفيين في المهجر البريطانية

Bookmark and Share
Tagged as: ,

Iqbal Tamimi is a Palestinian journalist and poet from Hebron. She is currently the Press Freedom Desk Officer at Exiled Journalists' Network in the UK. She is also the creator of a vibrant and important activists' network Palestinian Mothers, open to all who share the vision of peace and justice, men and women alike.
Email this author | All posts by Iqbal Tamimi

3 Responses »

  1. لا تتعبي نفسك بالبحث عن أخينا النقيب يا أخت أم تميم، واصرفي جهدك الثمين في أمور أخرى مفيدة، فقد يتكرر معك نفس السينارو، ويضيع الوقت بين وعود ومطالبة بإيفائها، خاصة وأن أمثال الأخ النقيب ومن حوله كثر في مجتمعاتنا ومعظمهم مبتلى بنفس الميزات، والله أعلم، وإلا كيف تفسرين ما نحن عليه ومنذ فترات طويلة، وتذكري بأن النقيب الذي تتحدثين عنه ينتمي لواحدة من أكثر دول العالم تعرضاً للعديد من أنواع الظلم الجائر، ومن أناس لا تدرك ربما معنى الرحمة.

    فهل نحن نطلب العدل بالظلم، ثم نحلم بالنصر، أم أن لدينا أهداف أخرى غير معلنة؟!

    شكراً لك، وأرجو في المرة القادمة أن يكون لديكن نقيبة صحفيات نسائية، فذلك أسلم دينياً.

  2. Saleh my colleague… your dream or hope of having a female President for the Palestinian Journalist’s syndicate is a farfetched dream. Up till this minuet many female journalists are deprived of their rights in many ways. They are still treated like women not like contributing professional journalists.
    I still receive letters of complaints from female colleagues in Palestine because they are facing hardships, and their union is not doing anything at all for them.
    The Palestinian journalist is being targeted by different enemies of the truth; it’s not only Israel which is making his life a living hell. I guess if we have a woman leader things might change. OR have someone who knows well what the journalists are going through on professional and human level. Someone the journalists will choose him or her, not the circumstances.

  3. انت انسانة رائعة يا اخت اقبال واشكر الله انني تعرفت بك في احد المؤتمرات، اتمنى ان لا يقتل نبض الضمير في قلمك لانك فعلا اعلامية جدا حقيقية

Leave a Reply

Please consider:
* Comments might be moderated at some stages.
* If your comment does not appear immediately, there is no need to submit it again.
* Please treat others with respect.
* Comments containing Zionist propaganda, name calling religions (including Judaism), obscenity, and personal attacks will not be approved.
* By commenting here you grant me a perpetual license to reproduce your words and submitted name/web site in attribution.